العودة   الملتقى الفلسطيني للحوار > القسم الثقافي > ملتقى الشعر والأدب
 


لاميةالعرب ...للشنفري

ملتقى الشعر والأدب


إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-12-2010, 10:05 PM   رقم المشاركة : 1
الليل السرمد
ألرتبة: عريف
 
الصورة الرمزية الليل السرمد






الليل السرمد غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر MSN إلى الليل السرمد

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

التكريم



اخر مواضيعي

 

لاميةالعرب ...للشنفري

لاَميـَّـةَ الْعَـرَبْ .. للشَّنْفَرَى
-------------------------
قال عمربن الخطاب رضي الله عنه ( علموا أولادكم لامية العرب ) لأنها تعلمهم مكارم الاخلاق ولامية العرب هي للشاعر الجاهلي ..ثابت بن أوس الأزدي الملقب بالشنفرى ، نشأ بين بني سلامان فهم الذين أسروه وهو صغير ، فلما عرف بالقصة حلف أن يقتل منهم مائة رجل ، وقد تمكن من قتل تسعة وتسعين منهم فمات قبل ان يكمل المائه فقام قومه بالقائه في الخلاء دون دفن عقاب له على فعلته وعندما اصبح هيكل عظمي مر عليه رجل فقام برفس جمجمة الشنفري مما اذى الى جرحه في قدمة والتهب الجرح وكان السبب بموته لهذا يقال عنه انه اخد ثأره حيا وميتا؛ والشنفري من أشهر عدَّائي الصعاليك كتأبط شراً والسليك بن سلكة التميمي وعمرو بن براقة ، ومن أشهرهم جرأة وقد عاش في البراري والجبال





أقيمـوا بنـي أمِّـي ، صُـدُورَ مَطِيِّكـم



فإنـي ، إلـى قـومٍ سِواكـم لأمـيـلُ !



فقـد حُمَّـتِ الحاجـاتُ ، والليـلُ مقمـرٌ





وشُـدَّت ، لِطيـاتٍ ، مطايـا وأرحُــلُ؛



وفي الأرض مَنْأىً ، للكريم ، عـن الأذى





وفيهـا ، لمـن خـاف القِلـى ، مُتعـزَّلُ



لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ علـى أمـرئٍ





سَرَى راغبـاً أو راهبـاً ، وهـو يعقـلُ




ولي ، دونكم ، أهلـونَ : سِيْـدٌ عَمَلَّـسٌ





وأرقـطُ زُهْـلُـولٍ وَعَـرفـاءُ أجْـيـلُ



هم الأهـلُ . لا مستـودعُ السـرِّ ذائـعٌ





لديهم ، ولا الجانـي بمـا جَـرَّ ، يُخْـذَلُ



وكـلٌّ أبـيٌّ ، باسـلٌ . غـيـر أنـنـي





إذا عرضـت أولـى الطـرائـدِ أبـسـلُ



وإن مُدَّتْ الأيدي إلـى الـزاد لـم أكـن





بأعجلهـم ، إذ أجْشَـعُ القـومِ أعـجـلُ



ومـاذاك إلا بَسْـطَـةٌ عــن تفـضـلٍ





عَلَيهِـم ، وكنـتُ الأفضـلَ المتفـضِّـلُ



وإنـي كفانـي فَقْـدُ مـن ليـس جازيـاً





بِحُسنـى ، ولا فــي قـربـه مُتَعَـلَّـلُ



ثلاثـةُ أصـحـابٍ : فــؤادٌ مشـيـعٌ ،





وأبيـضُ إصليـتٌ ، وصفـراءُ عيـطـلُ



هَتوفٌ ، من المُلْـسِ المُتُـونِ ، يزينهـا





رصائـعُ قـد نيطـت إليهـا ، ومِحْمَـلُ



إذا زلّ عنهـا السهـمُ ، حَنَّـتْ كأنـهـا





مُـرَزَّأةٌ ، ثكـلـى ، تــرِنُ وتُـعْـوِلُ



ولسـتُ بمهيـافِ ، يُعَـشِّـى سَـوامـهُ





مُجَدَعَـةً سُقبانـهـا ، وهــي بُـهَّـلُ



ولا جـبـأ أكـهـى مُــرِبِّ بعـرسِـهِ





يُطالعهـا فـي شـأنـه كـيـف يفـعـلُ



ولا خَــرِقٍ هَـيْـقٍ ، كــأن فُــؤَادهُ





يَظَـلُّ بـه الكَّـاءُ يعـلـو ويَسْـفُـلُ ،



ولا خـالـفِ داريَّـــةٍ ، مُـتـغَـزِّلٍ ،





يـروحُ ويـغـدو ، داهـنـاً ، يتكـحـلُ



ولـسـتُ بِـعَـلٍّ شَــرُّهُ دُونَ خَـيـرهِ





ألفَّ ، إذا مـا رُعَتـه اهتـاجَ ، أعـزلُ



ولسـتُ بمحيـار الظَّـلامِ ، إذا انتحـت





هدى الهوجـلِ العسيـفِ يهمـاءُ هوجَـلُ



إذا الأمعـزُ الصَّـوَّان لاقـى مناسـمـي





تطـايـر مـنـه قـــادحٌ ومُـفَـلَّـلُ



أُدِيـمُ مِطـالَ الجـوعِ حـتـى أُمِيـتـهُ





،وأضربُ عنه الذِّكـرَ صفحـاً ، فأذهَـلُ



وأستفُّ تُرب الأرضِ كـي لا يـرى لـهُ





عَلـيَّ ، مـن الطَّـوْلِ ، امـرُؤ مُتطـوِّلُ



ولولا اجتناب الذأم ، لـم يُلْـفَ مَشـربٌ





يُعـاش بــه ، إلا لــديِّ ، ومـأكـلُ



ولكـنَّ نفسـاً مُــرةً لا تقـيـمُ بــي





علـى الضيـم ، إلا ريثـمـا أتـحـولُ



وأطوِي على الخُمص الحوايا ، كما انطوتْ





خُيُـوطَـةُ مــاريّ تُـغـارُ وتـفـتـلُ



وأغدو على القـوتِ الزهيـدِ كمـا غـدا





أزلُّ تـهـاداه التَّـنـائِـفُ ، أطـحــلُ



غدا طَاويـاً ، يعـارضُ الرِّيـحَ ، هافيـاً





يخُـوتُ بأذنـاب الشِّـعَـاب ، ويعْـسِـلُ



فلمَّـا لـواهُ القُـوتُ مـن حيـث أمَّـهُ





دعــا ؛ فأجابـتـه نظـائـرُ نُـحَّــلُ



مُهَلْهَلَـةٌ ، شِيـبُ الـوجـوهِ ، كأنـهـا





قِــداحٌ بكـفـيَّ يـاسِـرٍ ، تتَقَـلْـقَـلُ



أوالخَشْـرَمُ المبعـوثُ حثـحَـثَ دَبْــرَهُ





مَحَابيـضُ أرداهُـنَّ سَــامٍ مُعَـسِّـلُ ؛



مُهَرَّتَـةٌ ، فُــوهٌ ، كــأن شُدُوقـهـا





شُقُـوقُ العِصِـيِّ ، كالـحـاتٌ وَبُـسَّـلُ



فَضَـجَّ ، وضَجَّـتْ ، بِالبَـرَاحِ ، كـأنَّـه





وإيـاهُ ، نـوْحٌ فـوقَ عليـاء ، ثُكَّـلُ ؛



وأغضى وأغضتْ ، واتسى واتَّسـتْ بـهِ





مَرَاميـلُ عَزَّاهـا ، وعَـزَّتـهُ مُـرْمِـلُ



شَكا وشكَتْ ، ثم ارعوى بعـدُ وارعـوت





ولَلصَّبرُ ، إن لـم ينفـع الشكـوُ أجمـلُ!



وَفَـاءَ وفــاءتْ بــادِراتٍ ، وكُلُّـهـا





،علـى نَكَـظٍ مِمَّـا يُكـاتِـمُ ، مُجْـمِـلُ



وتشربُ أسآرِي القطـا الكُـدْرُ ؛ بعدمـا





سـرت قربـاً ، أحنـاؤهـا تتصلـصـلُ



هَمَمْتُ وَهَمَّـتْ ، وابتدرنـا ، وأسْدَلَـتْ





وَشَـمَّـرَ مِـنـي فَــارِطٌ مُتَـمَـهِّـلُ



فَوَلَّيْـتُ عنهـا ، وهـي تكبـو لِعَـقْـرهِ





يُبـاشـرُهُ منـهـا ذُقــونٌ وحَـوْصَـلُ



كـأن وغاهـا ، حجرتـيـهِ وحولـهُـأ





ضاميـمُ مـن سَفْـرِ القبائـلِ ، نُـزَّلُ ،



توافيـنَ مِـن شَتَّـى إليـهِ ، فضَمَّـهـا





كمـا ضَـمَّ أذواد الأصـاريـم مَنْـهَـل



فَعَبَّـتْ غشاشـاً ، ثُـمَّ مَـرَّتْ كأنـهـا





،مع الصُّبْحِ ، ركبٌ ، من أُحَاظـة مُجْفِـلُ



وآلـف وجـه الأرض عنـد افتراشـهـا





بـأهْـدَأ تُنبـيـه سَنـاسِـنُ قُـحَّــلُ ؛



وأعـدلُ مَنحوضـاً كــأن فصُـوصَـهُ





كِعَـابٌ دحاهـا لاعـبٌ ، فهـي مُـثَّـلُ



فـإن تبتئـس بالشنـفـرى أم قسـطـلِ





لما اغتبطتْ بالشنفـرى قبـلُ ، أطـولُ !



طَرِيـدُ جِنـايـاتٍ تيـاسـرنَ لَحْـمَـهُ ،





عَقِيـرَتُـهُ فــي أيِّـهـا حُــمَّ أولُ ،



تنـامُ إذا مـا نـام ، يقظـى عُيُونُـهـا





،حِثـاثـاً إلــى مكـروهـهِ تَتَغَلْـغَـلُ



وإلـفُ همـومٍ مــا تــزال تَـعُـودهُ





عِياداً ، كحمـى الرَّبـعِ ، أوهـي أثقـلُ



إذا وردتْ أصدرتُـهـا ، ثُــمَّ إنـهــا





تثوبُ ، فتأتي مِـن تُحَيْـتُ ومـن عَـلُ



فإمـا ترينـي كابنـة الرَّمْـلِ ، ضاحيـاً





علـى رقــةٍ ، أحـفـى ، ولا أتنـعـلُ



فأنـي لمولـى الصبـر ، أجتـابُ بَـزَّه





على مِثل قلب السَّمْـع ، والحـزم أنعـلُ



وأُعـدمُ أحْيانـاً ، وأُغـنـى ، وإنـمـا





ينـالُ الغِـنـى ذو البُـعْـدَةِ المتـبَـذِّلُ



فـلا جَـزَعٌ مــن خِـلـةٍ مُتكـشِّـفٌ





ولا مَــرِحٌ تـحـت الغِـنـى أتخـيـلُ



ولا تزدهـي الأجهـال حِلمـي ، ولا أُرى





سـؤولاً بأعـقـاب الأقـاويـلِ أُنـمِـلُ



وليلةِ نحـسٍ ، يصطلـي القـوس ربهـا





وأقطـعـهُ الـلاتـي بـهــا يتـنـبـلُ



دعستُ على غطْشٍ وبغـشٍ ، وصحبتـي





سُعـارٌ ، وإرزيـزٌ ، وَوَجْـرٌ ، وأفـكُـلُ



فأيَّمـتُ نِسـوانـاً ، وأيتـمـتُ وِلْــدَةً





وعُـدْتُ كمـا أبْـدَأتُ ، والليـل ألـيَـلُ



وأصبح ، عنـي ، بالغُميصـاءِ ، جالسـاً





فريقـان : مسـؤولٌ ، وآخـرُ يـسـألُ



فقالـوا : لقـد هَـرَّتْ بِلـيـلٍ كِلابُـنـا





فقلنا : أذِئـبٌ عـسَّ ؟ أم عـسَّ فُرعُـلُ



فلـمْ تَـكُ إلا نـبـأةٌ ، ثــم هـوَّمَـتْ





فقلنـا قطـاةٌ رِيـعَ ، أم ريـعَ أجْــدَلُ



فـإن يَـكُ مـن جـنٍّ ، لأبـرحَ طَارقـاً





وإن يَكُ إنسـاً ، مَاكهـا الإنـسُ تَفعَـلُ



ويـومٍ مـن الشِّعـرى ، يـذوبُ لُعابـهُ





،أفاعيـه ، فـي رمضائـهِ ، تتملْـمَـلُ



نَصَبْـتُ لـه وجهـي ، ولاكـنَّ دُونَــهُ





ولا سـتـر إلا الأتحـمـيُّ المُـرَعْـبَـلُ



وضافٍ ، إذا هبتْ لـه الريـحُ ، طيَّـرتْ





لبائـدَ عـن أعطـافـهِ مــا تـرجَّـلُ



بعيـدٍ بمـسِّ الدِّهـنِ والفَلْـى عُـهْـدُهُ





له عَبَسٌ ، عـافٍ مـن الغسْـل مُحْـوَلُ



وخَرقٍ كظهـر التـرسِ ، قَفْـرٍ قطعتـهُ





بِعَامِلتيـن ، ظـهـرهُ لـيـس يعـمـلُ



وألحـقـتُ أولاهُ بـأخـراه ، مُـوفـيـاً





علـى قُنَّـةٍ ، أُقعـي مِــراراً وأمـثُـلُ



تَرُودُ الأراوي الصحـمُ حولـي ، كأنَّهـا





عَـذارى عليـهـنَّ الـمـلاءُ المُـذَيَّـلُ



ويركُـدْنَ بالآصـالٍ حولـي ، كأنـنـي





مِن العُصْمِ ، أدفى ينتحـي الكيـحَ أعقـلُ






آخر تعديل زهرة الجليل يوم 01-13-2010 في 03:14 PM.
    رد مع اقتباس
قديم 01-13-2010, 07:16 AM   رقم المشاركة : 2
زهرة الجليل
ألرتبة:لواء
 
الصورة الرمزية زهرة الجليل






زهرة الجليل غير متواجد حالياً


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الحضور المميز



اخر مواضيعي

 

لك فائق الشكر والتقدير أخي الكريم

على نشر هذه الدرر التي تشع بلاغة

شكلاً ومضموناً

تقبل مروري وخالص تحياتي






التوقيع








    رد مع اقتباس
إضافة رد
   

مواقع النشر (المفضلة)
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

إن الآراء والمواضيع المنشورة في هذاالملتقى، لا تعبر إلا عن أصحابها فقط، لذلك اقتضى التنويه


Loading...

   
 

Powered by vBulletin™
Copyright © vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.