الرئيسية التسجيل مكتبي  
رسالة إدارية: اضغط هنا لإقفال الرسالة
مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ .

للتسجيل في الملتقى تفضل هنــا.


العودة   الملتقى الفلسطيني للحوار > ألقسم السياسي ألاخباري > ملتقى الشهيد ياسر عرفات


لينا ياسر عرفات تروي حكايتها وإخوتها مع والدهم أبو عمار

ملتقى الشهيد ياسر عرفات


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-25-2010, 01:52 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زهرة الجليل

الصورة الرمزية زهرة الجليل

إحصائية العضو







 

زهرة الجليل متواجد حالياً

 


المنتدى : ملتقى الشهيد ياسر عرفات"> ملتقى الشهيد ياسر عرفات
Lightbulb لينا ياسر عرفات تروي حكايتها وإخوتها مع والدهم أبو عمار

لينا ياسر عرفات تروي حكايتها وإخوتها مع والدهم أبو عمار












حين ولدت لينا في مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين في لبنان، في العام 1982، لم يعرف لها أب ولا أم، هي وأربعة من أترابها هم خالد، وهيثم، وفراس، ودينا.. لم تع على الدنيا إلا أن والدها هو ياسر عرفات، الذي منحها وإخوتها الخمسة مجهولي تاريخ الولادة، اسمه، وسجل تاريخ ميلادهم في الأول من كانون الثاني، موعد انطلاق الثورة.

لينا وبرفقة اخوتها كما تسميهم، و75 طفلاً يحملون اسم ياسر عرفات كانون يعيشون في مؤسسة "أبناء الصمود" في بيروت، انتقلوا إلى تونس برفقة عرفات وكوادر فتح ومنظمة التحرير .. كانت لم تبلغ العام بعد، وكل ما تعرفه أن "أبو عمار" هو والدها.

فيما بعد علمت أن والديها مجهولو الهوية حتى الآن من ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا، وفي سن السابعة، وبعد إجراء فحوصات الـ"دي.أن.إيه" لهم تبين أن هيثم هو شقيقها التوأم، وأن دينا وخالد توأمان أيضاً، لكن العلاقة بين الخمسة الأصغر من "أبناء عرفات" ما تزال متواصلة إلى هذا اليوم، مع أن بعضهم في غزة، والآخرون في رام الله.. وعن هذه الحادثة تقول: جميعنا أشقاء لكن ما حدث بعد الفحوصات جعلني أقرب من هيثم .. تلفت حينها أكثر إلى الشبه بيننا، ومع مرور السنين تقاربنا بشكل واضح كأي شقيقين، فما بالك توأمين، لكن العلاقات الحميمة تجمعنا نحن الخمسة من "أبناء عرفات"، خاصة أننا الوحيدون بين الثمانين الذين لا نزال مجهولي النسب، خاصة بعد محاولاتي اليائسة في العام 2000 خلال زيارة للبنان للبحث عن حقيقة أهلنا من ضحايا المجزرة، لكننا فخورون بشدة، بكوننا "أبناء عرفات"، ونحمل اسمه.

لينا التي كانت تراقب صور عرفات حولها في مكتب الرئاسة الفلسطينية برام الله، حيث عملت بعد رحيله في قسم المساعدات الإنسانية، وصوره على شاشة الحاسوب قبالتها، أكدت أن عرفات أب حنون لا يتكرر، وأن الكلمات لا يمكن أن تفيه حقه .. "لم ولن يمر علينا بروعته قط".

كان عرفات يقضي غالبية أيامه بين أبنائه في تونس، حتى إنه كان ينام غالبية لياليه في المبنى الذي يضمهم، وحمل اسم "دار الكرامة" .. وتقول: كان يلهو معنا، ويطعمنا بيده، ويساهم في تدريسنا، وفي الوقت الذي كان لا يتواجد معنا، كانت ترافقنا، وبالتحديد نحن الخمسة مربيات متخصصات بمرافقتنا والعناية بكل تفاصيلنا.

وتضيف لينا: أحلى فترة عشتها بحياتي كانت طفولتي، فقد كان أبو عمار يعاملنا بحنان لا أعتقد أن ثمة أب يمكن أن يعامل أبناءه به .. كان يميزنا جيداً، ويعرفنا بأسمائنا، ويعرف ما نحب وما نكره، وكان يحضر هدايا مختلفة كل وفق ما يرغب ويتمنى، ويكفي أنه لم يشعر يوماً أننا عبء عليه، ونقلنا معه نحن الثمانين إلى تونس، وكان يهتم بكل تفاصيل حياتنا هناك .. كان يركز على التعليم، ويحثنا عليه، كي "نكون أقوى وأفضل".. بل إنه كان يسعى إلى ترفيهنا وتقويتنا في الوقت نفسه، فتارة ينظم لنا رحلات إلى أوروبا، وتارة يخرطنا في دورات عسكرية.

وتؤكد لينا: ياسر عرفات إنسان رائع، وأفتخر طوال عمري بأنني أحمل اسمه .. كنا نعرف متى يغضب، فنبتعد عما يغضبه من تصرفات كان يراها لامسؤولة، ومتى يفرح، لكن تعامله معنا على الدوام كان تعامل الأب الحاني.

وتشير لينا إلى أن حالة الفقدان لدى "أبناء عرفات" بدأت بالتدريج بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث أقمنا في معسكر داخل قطاع غزة، وبسبب المسؤوليات المستجدة للرئيس الشهيد، باتت لقاءاتنا به نادرة، بل إننا كثيراً ما عانينا من المحيطين به، كلما رغبنا الالتقاء به، وهو ما أدركه ورفضه مراراً حين كنا نلتقيه، وتقول: حين أنهيت دراستي الثانوية انتقلت إلى رام الله لإكمال دراستي الجامعية، كنت كثيراً ما أصطدم بالإجراءات المعقدة حول أبينا ياسر عرفات، حتى أنني لم أكن ألتقيه إلا نادراً.

وتستذكر: ذات مرة في العام 2003، كنت وأختي دينا نصرخ على الحرس بضرورة لقائنا لوالدنا، ليس لشيء بل لرغبتنا في رؤيته، ولحسن الحظ سمع صوتنا بينما كان يقرأ القرآن في العراء، وأمر بدخولنا، ورفض ما حصل معنا بشدة، وعاب على المحيطين به مثل هذه التصرفات .. حين سمعنا بمرضه المفاجئ جن وجنونا، ومكثنا حتى الخامسة فجراً، أي قبل رحلته الأخيرة إلى باريس بدقائق .. تمكنا من الدخول أخيراً وشاهدناه .. قبل يدي ويد أختي دينا، وقبلنا يديه وابتسم ابتسامة عريضة، قبل أن يودعنا.
*الغد الاردنية






التوقيع








رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010, 02:04 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فتح
منظمة ألتحرير ألفلسطينية

الصورة الرمزية فتح

إحصائية العضو







 

فتح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : زهرة الجليل المنتدى : ملتقى الشهيد ياسر عرفات"> ملتقى الشهيد ياسر عرفات

هذه الحالات كثيرا ما نسمعها من ابناء مدرسة الشهيد ياسر عرفات

وكل التحية الى ابناء مدرسة الصمود ابناء الياسر
رحم لله ابو عمار واسكنه فسيح جناته

شكرا زهرة







رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010, 03:59 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ترشيحا الشموخ
ألرتبة: مساعد

الصورة الرمزية ترشيحا الشموخ

إحصائية العضو






 

ترشيحا الشموخ غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : زهرة الجليل المنتدى : ملتقى الشهيد ياسر عرفات"> ملتقى الشهيد ياسر عرفات

حين تخلو الدنيا من رجال أمثال القائد الشهيد ياسر عرفات رحمه الله يصبح لليتم معنى آخر بعد أن حملهم اسمه غاب فحفظوا جميله وفقدوه كما فقده الشعب الفلسطيني اليتم عمّ فلسطين حين غاب بطل فلسطين الشهيد ياسر عرفات أبو عمار رحمه الله رحمة واسعة
جزاك الله خيرا أختي زهرة الجليل







رد مع اقتباس
قديم 07-29-2010, 08:25 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
زهرة الجليل

الصورة الرمزية زهرة الجليل

إحصائية العضو







 

زهرة الجليل متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : زهرة الجليل المنتدى : ملتقى الشهيد ياسر عرفات"> ملتقى الشهيد ياسر عرفات

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتح مشاهدة المشاركة
هذه الحالات كثيرا ما نسمعها من ابناء مدرسة الشهيد ياسر عرفات

وكل التحية الى ابناء مدرسة الصمود ابناء الياسر
رحم لله ابو عمار واسكنه فسيح جناته

شكرا زهرة

رحمه الله وغفر له وجعل مقامه الجنة
شكراً لمرورك الكريم فتح






التوقيع








رد مع اقتباس
قديم 07-29-2010, 08:49 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
زهرة الجليل

الصورة الرمزية زهرة الجليل

إحصائية العضو







 

زهرة الجليل متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : زهرة الجليل المنتدى : ملتقى الشهيد ياسر عرفات"> ملتقى الشهيد ياسر عرفات

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترشيحا الشموخ مشاهدة المشاركة
حين تخلو الدنيا من رجال أمثال القائد الشهيد ياسر عرفات رحمه الله يصبح لليتم معنى آخر بعد أن حملهم اسمه غاب فحفظوا جميله وفقدوه كما فقده الشعب الفلسطيني اليتم عمّ فلسطين حين غاب بطل فلسطين الشهيد ياسر عرفات أبو عمار رحمه الله رحمة واسعة
جزاك الله خيرا أختي زهرة الجليل


عن أبي هريرة أن رسول الله قال:
{إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث:
صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له}
والشهيد أبو عمار فقد ترك الثلاث في معظم أبناء شعبه
نسأل الله أن يغفر له ويجعله في ميزان حسناته
شكراً على تواجدك أخت ترشيحا






التوقيع








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منظمة التحرير الفلسطينية

إن الآراء والمواضيع المنشورة في هذاالملتقى، لا تعبر إلا عن أصحابها فقط، لذلك اقتضى التنويه


Loading...


Powered by vBulletin™
Copyright © vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.